السمات والظروف الطبيعية لمصر :-
1- المناخ :-
تقع مصر في الإقليم المداري الجاف فيما عدا الأطراف الشمالية, التي تدخل في المنطقة المعتدلة الدفيئة لمناخ إقليم البحر الأبيض المتوسط, والذي يتميز بالحرارة والجفاف في أشهر الصيف, وبالاعتدال في الشتاء والربيع مع سقوط أمطار قليلة تتزايد علي السواحل. في الوجه البحري يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة شتاء حوالي 20 درجة مئوية نهارا, و10 درجات مئوية ليلا, وصيفا يصل متوسط درجة الحرارة تقريبا 35 درجة مئوية في النهار و 23 درجة مئوية في الليل؛ وفي الوجه القبلي يصل متوسط درجة الحرارة العظمي في الشتاء إلي 25 مئوية والصغرى 8 مئوية وصيفا يصل متوسط درجة الحرارة العظمى إلى 41 درجة مئوية أما الصغرى فتصل إلى 24 درجة مئوية تقريبا. ويتكوّ ن الصقيع على وسط شبه جزيرة سيناء وعلى المزروعات في مصر الوسطى شتاء, بينما تتساقط الثلوج في فصل الشتاء على جبال سيناء وعلى بعض المدن الساحلية مثل: بلطيم ودمياط والإسكندرية وتسقط على مصر, كميات محدودة من الأمطار, خلال شهور الشتاء, وقد تكون غزيرة في الغرب, وتقل بالاتجاه صوب الشرق, وتكاد تنعدم الأمطار, إلى الجنوب من محافظة المنيا. وتتعرض جبال البحر الأحمر, وجهات متفرقة, من شبه جزيرة سيناء, وخاصة في الجزء الجنوبي منها, لسقوط الأمطار, في شكل زخات شديدة, مصحوبة بعواصف رعدية, يترتب عليها, حدوث سيول جارفة, تجري في الأودية الجافة, وشعابها, المنتشرة في تلك الأقاليم.
2- التضاريس :-
تبلغ مساحة مصر حوالي مليون كيلومتراً مربعاً . وتتميز تضاريس مصر, بأن سطحها متجانس, بصورة عامة, حيث يُ شكل وادي النيل, ودلتاه, أهم الظواهر الجغرافية. وأدنى الارتفاعات بمصر هو منخفض القطارة الذي ينحدر إلى مستوى 133 متراً تحت مستوى سطح البحر. وقمة جبل سانت كاترين تعتبر أعلى نقطة في مصر, وترتفع إلى نحو2629 متراً فوق مستوى سطح البحر.
ويمكن تقسيم مصر إلى أربعة أقاليم تضاريسية وهي:
ا- وادي النيل, ودلتاه: تبلغ مساحته حوالي 33 ألف كيلومترا مربعا تقريبا, من شمال وادي حلفا حتى البحر المتوسط.
ب- الصحراء الغربية: تشغل حوالي 680 ألف كيلومترا مربعا تقريبا, وهي الجزء الواقع داخل حدود مصر من الصحراء الأفريقية الكبرى, وتمتد ما بين وادي النيل في الشرق حتى الحدود الغربية, ومن البحر المتوسط شمالا إلى الحدود الجنوبية.
ج- الصحراء الشرقية: مساحتها حوالي 225 ألف كيلومترا مربعا, وتمتد مابين وادي النيل غربا والبحر الأحمر, وشبه جزيرة سيناء شرقا, ومن حدود الدلتا شمالاً حتى حدود مصر الجنوبية, وتمتد بطول الصحراء الشرقية, سلسلة جبال البحر الأحمر .
د - شبه جزيرة سيناء : مساحتها حوالي 61 ألف كيلومترا مربعا وهي الجزء الأسيوي من مصر, وتُشكل 6% من مساحة مصر, وهي على شكل مثلث قاعدته مماسه للبحر المتوسط شمالاً, ورأسه إلى الجنوب, ما بين خليجي السويس غربا والعقبة شرقا
ب- الصحراء الغربية: تشغل حوالي 680 ألف كيلومترا مربعا تقريبا, وهي الجزء الواقع داخل حدود مصر من الصحراء الأفريقية الكبرى, وتمتد ما بين وادي النيل في الشرق حتى الحدود الغربية, ومن البحر المتوسط شمالا إلى الحدود الجنوبية.
ج- الصحراء الشرقية: مساحتها حوالي 225 ألف كيلومترا مربعا, وتمتد مابين وادي النيل غربا والبحر الأحمر, وشبه جزيرة سيناء شرقا, ومن حدود الدلتا شمالاً حتى حدود مصر الجنوبية, وتمتد بطول الصحراء الشرقية, سلسلة جبال البحر الأحمر .
د - شبه جزيرة سيناء : مساحتها حوالي 61 ألف كيلومترا مربعا وهي الجزء الأسيوي من مصر, وتُشكل 6% من مساحة مصر, وهي على شكل مثلث قاعدته مماسه للبحر المتوسط شمالاً, ورأسه إلى الجنوب, ما بين خليجي السويس غربا والعقبة شرقا
3-الموارد المائية بمصر
موارد المياه بمصر منها المحلية ويقصد بها المياه الجوفية في كلا من الصحراء الغربية والشرقية, وسيناء, ومياه الأمطار وتسقط في منطقتي الساحل الشمالي الغربي وجنوب شرق مصر على ساحل البحر الأحمر, ومنها أيضا المياه الواردة من خارج الحدود, ويقصد بها مياه نهر النيل وهذه الموارد يطلق عليها الموارد المائية التقليدية. وهناك ما يسمي بموارد المياه غير التقليدية وهي عبارة عن إعادة استخدام كلا من مياه الصرف الزراعي ومياه الصرف الصحي المعالج, والأولى تستخدم منفردة أو مخلوطة بالمياه العذبة لري المزروعات والثانية تُستخدم حتى الآن في زراعة غابات الأشجار الخشبية فقط, بالإضافة إلى تحلية مياه البحر والتي تُستخدم في الأغلب في المناطق الساحلية الشرقية والشمالية وسيناء وفيما يلي نلقي الضوء وبشيء من التفصيل على كل مورد من هذه الموارد.
اولا :- الموارد المائية التقليدية
- مياه الأمطار
مصر بلد صحراوي جاف وتعتبر الأمطار مصدرا محدودا للمياه حيث تتراوح معدلات سقوط الأمطار على مصر ما بين 20 إلى 150 ملليمتر سنويا فوق الساحل الشمالي الغربي, بينما تزيد في بعض الأحيان لتصل إلى 500 ملليمتر سنويا على سواحل البحر الأحمر عند حلايب وشلاتين وأبورماد في جنوب شرق مصر, ويتناقص ذلك المعدل تدريجيا في مختلف المناطق الأخرى حتى يكاد ينعدم في جنوب وسط وجنوب غرب مصر, ويُ قدر معدل البخر من سطح الأرض بحوالي 30 ملليمتر سنويا, ولذا تقع مصر تحت تصنيف المناطق شديدة الجفاف.ومثل هذا المعدل من الأمطار, في أعلى معدلاته, لا يوفر الحد الأدنى الذي تحتاجه مصر للزراعة على الأمطار, حيث يجب ألا يقل هذا المعدل عن 700 ملليمتر سنويا لإمكانية الاستفادة منه, ولذلك فان مياه الأمطار في مصر ينحصر دورها الحالي في ري بعض زراعات الساحل الشمالي وإنبات مساحات محدودة من المراعى
ويمكن تقسيم مساحة مصر إلى عدة أحواض مائية كالتالي:
- حوض النيل: ويغطي حوالي 326.8 ألف كيلومترا مربعا أو 33 % من المساحة الإجمالية لمصر وهو عبارة عن شريحة في الجزء الأوسط من الشمال والجنوب.
الحوض الشمالي الداخلي: ويغطي 520.9 ألف كيلومترا مربعا أو 52 % من المساحة الإجمالية لمصر في شرق وجنوب شرق البلاد, ويوى, حوض فرعي هو حوض منخفض القطارة.
حوض ساحل البحر المتوسط: ويُ غطي 65.6 ألف كيلومترا مربعا, ويمثل 6% من مساحة مصر.
حوض الساحل الشمالي الشرقي: وهو شريط ضيق يغطي 88.25 ألف كيلومترا مربعا على طول ساحل البحر الأحمر, ويمثل 8 % من مساحة مصر.
* المرجع ( كتاب البصمة المائية المصرية . مؤشر أمن الماء والمياه - دكتور.مهندس. أسامة محمد سلام - باحث بالمركز القومي لبحوث المياه)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق